الأحد، 16 فبراير، 2014

أرق !!

"الساعة تشير إلى الساعة الخامسة و النصف صباحا، على ما يبدو أن النوم أضاع طريقه ..لا مانع لدي إن كنت أنا سبب ضياعه لكن سأغضب كثيرا إن كانت هناك أسباب أخرى، عادة يكون الأمر مرتبطا بحالة حب، وأنا أمام الملأ  وبكل ما أوتيت من برانويا أنفي ذلك ، وهذا لأنني لا أريد أن أغضب على الحب، تخطر لي فكرة أن أدق باب غرفة شريكتي في السكن و أسألها عن سبب ضياع نومي، الآن !! لننتظر أن تُنهي ما تفعله مع صديقها ( ما تفكرون فيه لن يعيد نومي العزيز على أي حال ).
لن أنتظر سوف أدق الباب، و سوف تفتح الباب و ستكون شبه عارية أيضا لتجيب بصوت قد يُراد له أن يكون خافتا " ماذا هناك"؟ سأكون مهذبة كعادتي و أسألها إن كانت تعرف سبب ضياع نومي، فقد انتظرته طويلا و لم يأتي ، ستحك شعرها لتظهر لي أنها تفكر في الجواب، في هذه اللحظة بالذات سوف تكتشف أنها غبية لكنها ستتظاهر ببعضٍ من الذكاء لكي تعطيني الجواب الشافي " آسفة، إن كنا نصدر أصواتا عالية "، هنا سأتردد قبل أن أطرح أسئلة عن ماهية تلك "الأصوات" و شدة تردد موجاتها هل تقاس بالهيرتز أم بأشياء أخرى ،وعلى الأرجح أنها ستغضب لأنني أفسد "نومهم"، لكن لا ضرر و لاضرار فقد عرفت سبب ضياع نومي."