الاثنين، 26 ديسمبر، 2011


يتسلل الحنين إلى قلبي في لحظة عابرة , أحس بدمعة  تنزل و كأنها تتدحرج في طريق اعتادته... أخد نفسا عميقا وأرمم تصدعات قلبي  متذكرة جملة  " انا التي اخترت " و أعود لأخد طلبات الزبناء  بابتسامة باردة ...

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

سارق الأحلام !!


طفلة واسعة العينين , بظفرتين قصيرتين...تحمل بالونات من الأحلام , تطير بها في السماء , كلما ارتفعت بدا لها العالم صغيرا . فجأة , جاء أحدهم و بدأ بوخز بالبالونات بإبرة ذهبية تخطف الأنظار , لم تنتبه الطفلة إلا حين ارتطت بالأرض و توقف الأزهار عن النمو في كفيها , 
عرفت بعدها أن سارق الأحلام قد مر من هنا

الاثنين، 5 ديسمبر، 2011


لا  يتحدون إليك ..لايسألون عنك...لايفتقدونك ...
لا تصبح حزينا فأنت لست بحاجة أحد ..لديك اهلك ..أصدقائك الحقيقيون ..وأحبائك الحقيقيون...
تذكر دائما أن من يحبك يبقى بجانبك مهما كانت الظروف , لذلك  اجعل كل واحد في مكانه الطبيعي  في قلبك





الفقدان يعلمنا الكثير , يعلمنا كيف نقف دون مساعدة , كيف ندوس

 على مشاعرنا , كيف نستوعب ان هذه الدنيا ليست أمنة , يعلمنا 

كيف نوزع الإبتسامات الكاذبة , كيف نكرر كلمة " أنا بخير " عند 

سؤالهم المعتاد "كيف حالك " , يعلمنا كيف نتقن حبس أنفاسنا عن 

البكاء إلى ان نرتمي على وسائدنا ليلا ..يعلمنا كيف نشتاق بصمت 

.. نتألم بصمت و نبكي بصمت .

يتحرك القطار , فتتحرك أيضا ذاكرتي 
من النافذة ..
تظهر أمي بإيمانها الشفاف ..
يظهر أخي يكتب أشعاره بفمه ..
من النافذة ..
يظهر جدي 
وهو يجلس أمام البيت 
كحارس لكنز قديم 
يتربص به القراصنة 
يظهر أبي وهو يحكي ببذخ 
قصص الماضي 
فيما الحاضر يتكسر بين يديه
تظهر طفلة تلاحقها الخيبات 
حتى القطار !!


  ..

في زاوية ما في العالم ...أبيع جرائد نيويورك تايمز و الواشنطن بوسط و الحياة ..
على إيقاع صوت ايفورا سيزارا
صوتها الدافئ ينسيني برودة الجو

الأحد، 4 ديسمبر، 2011

في لحظة إنهيار الحلم ....لا يسعُني إلا البكاء ...فقط.....
يارب في الصدر بكاء لم يسمعُه أحد......وحدكَ يالله تعرف حجم الألم...
الدموع قصة غريبة بين الوهم والخيال..لا أحد يستطيع فهم حقيقتها و ما ترمز إليه,هي موجودة في كل المناسبات..في الأفراح والأحزان وفي صدى الذكريات..هي تعبير عن لنفس الباطنة..داخل كل إنسان من العيون يمكن إدراك وفهم شعور الإنسان,لكن إذا كانت هذه العيون دامعة فإننا نعجز عن الفهم..الدموع تعبير عن كل شيء..ربما تعبير عن للاشيء..كما هي تعبير عن الذات المحبطة..تنزل عند بزوغ نور الأمل وتنزل عند تناثر ظلام اليأس
عندما تنام على أنشودة بكائك وتحتمي بالوسادة لتخفي بها ضعفك، وتصحو من فرط ذلك الصداع الذي خلفه بكاؤك طوال الليل، و تدعو ان تنقشع عنك الكآبة.. ولكنها أمنية عجزت أن تتحقق،اليوم يلي الثاني والهم تراه مثلما هو متشبث بك كطفل تائه ممسك بأول شخص يراه عند الضياع....
دائما هناك شيئان يعارضانى فى نفسي..."حلمي ويأسي".....الحلم يكون مثل الأرض الخضراء ويأتي اليأس مثل الجراد ليقضى عليها...لكننى أحاول أن أقف بين الإثنان لأحقق بعض من حلمي وأقاوم بعض من يأسي ...لأننى لا أستطيع أن أحقق حلمي بأكمله ولا أستطيع ان أقضى على يأسي دفعة واحدة....وهكذا أشعر دائما ..بالتناقض والتعارض.....
اذا جرحك بعض الأشخاص فقل لهم أنك نسيتهم وأدر لهم ظهر قلبك وأمض في الطريق المعاكس لهم فربما كان هناك في الجهة الأخرى أناس يستحقونك أكثر منهم.. قل لهم ان الأيام لاتتكرر وان المراحل لاتعاد وانك ذات يوم خلفتهم تماما كما خلفوك في الوراء وان العمر لايعود الى الوراء أبدا ..قل لهم انك لفظت أخر أحلامك بهم حين لفظت قلوبهم وأنك بكيت خلفهم كثيرا حتى اقتنعت بموتهم وأنك لاتملك قدرة إعادتهم إلى الحياة في قلبك مرة أخرى....
سقط كل شيء ,,صار يخيل إلي أن خريف هذا العام قد أسرع بالمجيء ,,ورحلت لمجيئه كل الأحلام التي راودتني ..أحاول أن أغلق على جرحي جميع الأبواب ...لكن الوقت يقطعني و المسافات تذبح أحلامي ,,ولم يبقى لي غير خيار واحد,,,
هو أن أبتعد ..أبتعد بعييييييدااا..
منتهى الغباء ....حين تغض بصيرتك عن أذى الأخرين لك ..لذلك تعلم أن تسامح مرة واحدة وفي المرة الثانية أخرج لهم بطاقة إيداع بالنسيان ...
أحبه ويؤلمني.. أناديه فيصفعني.. أريد له الخير فيتهمني.. اسمي مواطن.. واسمه وطني...
هاهي حقيبتي في انتظاري ..هاهي حصتي في الوطن, ليست أكثر من حقيبة سفر , هاهي حقيبة السفر في انتظاري حصتي في الوطن, هاهي أقلامي في انتظاري , أوراقي في انتظاري , هاهو المجهول يصبح بديلا للوطن....
عيون ملئ بالدموع و قلب يحمل جرحين , جرح الوطن و جرحه...الأول سأحتفظ به في القلب و الثاني سأحتفظ به في الذاكرة في انتظار أن يطوف بي النسيان...
اشتياق بحجم المحيط الاطلسي..
أيها المحيط حتما تعرف بلدي, هوفي الضفة الاخرى ، احمل معك سلاما حارا يدفئ برودة امواجك ، قل لهم اني بخير و انه كلما طاف بي الحنين آتي إليك و أقف امامك علني اشم رائحة بلدي ..
نحاول أن نتناسى دائما الجراح لعلها تتوقف عن النزيف يوما ما، و لكنها تأبى فمل نجد هناك شيئا سوى غمرها بالدموع لعلها تون لها مخدر لبعض الوقت.....

السبت، 3 ديسمبر، 2011

سارق الأحلام

سارق الأحلام..لايسرق الأحلام فقط , بل إنه يأخد معه في حقيبته الكثير من الفرح و الكثير من الذكريات , والكثير من الأيام و الرغبة في الحلم من جديد و أحيانا , يأخد معه الشهية في الحياة ...هل تريد أن تعرف ماذا سرق منك سارقو الأحلام الذين زاروك ذات لحظة رائعة و استعمروك ذات حلم جميل ؟ استرجع أحاديثهم معك , اقرأ رسائلهم من جديد, استحضر وعودهم مرة أخرى , هل صدقت الرسائل ؟ هل تحققت الوعود ؟ ,,,,وثق إجابتك ستحدد مقدار هزيمتك أمامهم ,, وغنائمهم منك