“Fatima, I’m pregnant “ تقول أنيتا
وعيونها تدمع فرحة بحملها ..تجمدت في مكاني ليرجع بي شريط الذاكرة تسع سنوات بالضبط , تذكرت مشهد "سناء" وهي تقول نفس الجملة لكن عيونها كانت تدمع خوفا ...
تتسارع أحداث المشهد أمامي بينما "أنيتا" تضع يدها على بطنها و تُخبر العالم أنها حامل ..الكل يُسارع لمعانقتها يهنؤنها يتقاسمون معها فرحتها ...إلا أنا فلا أزال أفكك مشهد "سناء" التي حملت من صديقها ذات متعة , لكنه تخلى عنها مثل العديد من أشباه الرجال...-يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق