الخميس، 3 نوفمبر، 2016

لا قوق لا برقوق و ترامب في الصندوق!

هادي 5 سنين وأنا في أمريكا, حضرت للانتخابات الدورة الثانية ديال أوباما سنة 2012 و اللي شاهدت النتائج ديالها في المطعم الاثيوبي اللي كنت خدامة فيه, كلشي داز في أجواء منظمة يعني متلقاش ورقة انتخابية مرمية في الشارع كما يحدث في بلادنا السعيدة.
حاليا انا في ولاية كارولاينا الشمالية واللي تتعتبر ولاية تيتقاتلو عليها أشهر حزبين في أمريكا : الجمهوري و الديمقراطي. هاد الولاية اللي كانت تتحسم الانتخابات الرئاسية ولى نايض فيها الصداع خاصة أن  ترامب ردد أن الانتخابات و النظام الامريكي فاسد وانه هو المخلص كيفما تيصور للمساندين ديالو. أجي نتكلموا على المرشحين و سأبدأ بدونلد ترامب, اللي تيتعتبر من أغنياء نيويورك و اللي بدا الثروة ديالو بقرض بسيط من عند الأب ديالو يقدر ب 4 مليون دولار ( هاد المبلغ تيتعبر أموال طائلة عند أي شخص   
   تيعرف يحسب) , ترامب تشهر بزاف من خلال برنامج  "ذي أبرنتس" وكان معروف عليه أنه متيرحمش. وفي سنة 2011 كان استدعاه أوباما في حفل عشاء تيتقام  على ود المراسلين و الصحفيين (الفيديو في الرابط 
أوباما سخر من ترامب اللي كان تيشك فيه أنه متولدش في أمريكا , ترامب بقا عاقل على هاد السخرية حيت شخصية هاد السيد  
  متيقبلش النقد أو الإستهزاء أمام الملأ.  سنة 2015 ترشح ترامب الانتخابات الرئاسية مع الحزب الجمهوري و كان عليه يدوز من خلال عدة مناظرات مع منافسين لكي يتم إختيار ممثل الحزب , في الأول بعض الأمريكيين عجبهم الحال حيت كان مهرج و تيضحك خلال المناظرات و كان تينقص و تيستهزء من منافسيه بحال شي طفل. الكل كان متأكد أنه من المستحيل أن ترامب يترشح ممثل الحزب الجمهوري خاصة أنه حزب محافظ.  صديقتي التي كانت تدافع باستماتة عن تيد كروز كانت تتقولي أنه من المستحيل أن الحزب يخلي واحد بحال ترامب  يمثلو, صدقتها بحكم أنها بنت الجنوب وعائلتها كلها محافظة , لدرجة أنني مشيت معاها في الانتخابات الاولية و تأكدت أنها فعلا صوتت لكروز  (علما أن كروز عنصري خامج) . قبل متعلن النتائج الاولية قلت لها رأيي أنني أساند ساندرز قلبا وقالبا مشعرتش حتى قالت "
HE IS A SOCIALIST, WE WILL BE WAITING IN LINES TO GET BREAD"و أضافت " BESIDES HE SUPPORTS PORN" مجاوبتها ش حيت غادي ندخل في نقاش سفسطائي. 
وتحت دهشة العديد , ترامب نجح وتم إختياره لتمثيل الحزب الجمهوري ..تم إختيار شخص كان تيصرح بعنصريته و أنه ممكن يطلق النار في أحد شوارع نيويورك ومغاديش يخسر حتى صوت..شخص هاجم المهاجرين , اللاتينيين , المسلمين , النساء  , هو اللي تيمثل أهم وأقدم حزب في أمريكا و بهاد المناسبة تصلت بصديقتي باش نضحكوا على الخبر لكن جاوبها كان مخيب للأمال, قالت لي انها غادي تصوت ليه حيت:
-Hillary's server.
- Hillary's emails.
-Hillary's Benghazi.
جاوبتها أنني مسولتش على هيلاري إنما على ترامب اللي كانت تتأكد على العنصرية ديالو وأنها  مستحيل تصوتي عليهز  كان جاوبها كالعديد من الجمهوريين اللي تيكرهوا أوباما, أن هيلاري غادي تمشي على  النهج ديالو بحكم أنها ممثلة الحزب الديمقراطي. صديقتي اللي كنت تنركب معاها في التراك ( بيكاب) و تتخرج راسها من النافذة باش تقول " ميريكااااااااااااااا فااااااااك ياااااااااه" بلهجة الجنوب و اللي كانت تتحلف وتعطي لقلبها أنها مستحيل تصوت لصالح ترامب (هو إسمه دونلد ماشي صالح) ولات عضوة في جمعية إسمها " نساء من أجل ترامب" .


(يتبع حيت ولدي تيبكي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق